ابراهيم السيف

71

المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم

يزيد بالزفير والأنين * عليك بالحزم واليقين وادع وقل يا رب يا معين * تكشف عني كل ما يضنين قد جاء في وحيه المبين * لا يقلب العسر على يسرين ثم اعتبر بالصادق الأمين * لكي تكون من ذوي اليمين ولما توفيت زوجته حزن على فراقها حزنا شديدا وقال الأبيات التالية : فتاة من مها العجمان ماتت * فظل الدّاء في قلبي دفينا كاني حين أمسي لا أراها * حبيس بين أيدي الظالمينا سيجمعنا المعاد بإذن ربي * ونحظى بالتّلاقي آمنينا ولما أحيل الشّيخ للتقاعد حسب طلبه أثنى عليه وزير العدل السابق الشّيخ محمّد الحركان رحمه اللّه مقدرا جهوده ، وكتب له الشّيخ راشد بن خنين الأبيات التالية : تخلصت من أتعابها وهمومها * ومن درس أوراق وخصم معاكس وصرت طليقا من قيود وظائف * وطول نقاش واضطراب الوساوس خدمت طويلا باجتهاد وعفة * وعلم وأدب وفهم الممارس فراقب إمام الكون واغنم عبادة * ونظم لعيش واشتغله بالنفائس جريت كثير الخير حالا وموئلا * ولا زلت محبوبا وزين المجالس وكتب الشّيخ محمّد بن هليل : ألا حبذا الانشاد من نظم راشد * أخي الرشد والشهم النبيه الممارس تهان بنصح للزميل محمّد * حميد السجايا والأديب الموانس